ابن أبي شيبة الكوفي

92

المصنف

( 3 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي الهيثم عن إبراهيم قال كانوا إذا أخرجت أعطياتهم تصدقوا منها . ( 111 ) ما قالوا في الرجل يذهب له المال السنين ثم يجده فيزكيه ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن عمرو بن ميمون قال أخذ الوالي في زمن عبد الملك مال رجل من أهل الرقة يقال له أبو عائشة عشرين ألفا فأدخلت في بيت المال فلما ولي عمر بن عبد العزيز أتاه ولده فرفعوا مظلمتهم إليه فكتب إلى ميمون ادفعوا إليهم أموالهم وخذوا زكاة عامه هذا فلولا أنه كان مالا ضمارا أخذنا منه زكاة ما مضى . ( 2 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن ميمون أن رجلا ذهب له مال في بعض المظالم ووقع في بيت المال فلما ولي عمر بن عبد العزيز رفع إليه فكتب عمر أن ادفعوا إليه وخذوا منه زكاة ما مضى ثم أتبعهم بعد بكتاب أن ادفعوا إليه ثم خذوا منه زكاة ذلك العام فإنه كان مالا ضمارا . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال عليه زكاة ذلك العام . ( 112 ) قوله تعالى * ( ويمنعون الماعون ) * ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله * ( ويمنعون الماعون ) * قال هو ما تعاون الناس بينهم الفأس والقدر والدلو وأشباهه . ( 2 ) حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن أبي سعيد عن عبد الله قال هو ما تعاون الناس بينهم . ( 3 ) حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن علي * ( ويمنعون الماعون ) * قال الزكاة المفروضة وقال ابن عباس عارية المتاع .

--> ( 111 / 1 ) وهو ضمار أي هو لهم ولكن مضمر قد يعود وقد لا يعود وفي كل الأحوال لم يكونوا قادرين على الاستفادة منه أو استعماله في تجارة أو سواها . ( 112 / 1 ) سورة الماعون الآية ( 7 ) . والماعون : من أعان يعين إعانة أي ما فيه إعانة القريب أو الجار في أمور حياته وكل ما ذكر جائز والناس يستعملون الماعون بمعنى القصعة .